يشكل مستخدمو الكراسي المتحركة مجموعة كبيرة وهامة. بالنسبة لأولئك الذين فقدوا القدرة على التنقّل بشكل مستقل بسبب الإصابة أو المرض أو الإعاقة، لا يُعد الكرسي المتحرك مجرد وسيلة نقل، بل خط حياة يربطهم بالمجتمع والأنشطة اليومية.
يُعدّ توفر وسائل النقل العامة مؤشرًا مهمًا لمستوى الحضارة والرحمة في المجتمع. وفي السنوات الأخيرة، وبفضل الدفع القوي من الحكومة لبناء بيئة ميسّرة، شرعت العديد من المدن في جميع أنحاء الصين في تنفيذ إجراءات لتحسين إمكانية الوصول إلى وسائل النقل العامة.
تُعد السيارات السيدان والـSUVs والـMPVs والشاحنات الصغيرة الوسيلة الأساسية للنقل بالنسبة لعدد لا يحصى من الأسر، حيث تسهل الانتقالات اليومية ورحلات عطلة نهاية الأسبوع وصلات التواصل الأسري. وفي الوقت نفسه، أبرز تقدم العمر في السكان والتركيز المتزايد على إمكانية الوصول حاجةً حاسمة: إذ يرغب أفراد الأسرة كبار السن أو ذوي الإعاقات الذين يعانون من صعوبات في التنقّل في السفر بشكل آمن ومستقل وبحفاظ على كرامتهم. وغالبًا ما تكون وسائط النقل الرئيسية لهم هي نفس المركبات الخفيفة التي تستخدمها أسرهم.